برنامج الثقافة والفنون

من عروض مهرجان رام الله للرقص المعاصر 2012 تنظيم سرية رام الله الأولى

شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية

 

تماشياً مع الأهداف الإستراتيجية للخطة الخمسية لمؤسسة عبد المحسن القطان بلعب دور فعال في تأسيس الشبكات، وكسب الدعم، وتعزيز اقتصاد ثقافي فعال، عبر إقامة الشراكات وأنشطة التعاون، والدعوة إلى تشريعات مساندة، وتوسيع الجمهور المهتم بالثقافة، قامت المؤسسة، بالشراكة مع مؤسسات ثقافية فلسطينية بارزة، ووزارة التربية التعليم، بتطوير مقترح برنامج شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية.  وفي 21 حزيران 2012، وقّعت المؤسسة والوكالة السويدية للتنمية الدولية والتعاون (سيدا)، اتفاقية لدعم هذا البرنامج، حيث منحت الوكالة السويدية مبلغ 13 مليون كرونة سويدية (ما يعادل حوالي 1.8 مليون دولار أميركي) للفترة ما بين 1/1/2012 و31/12/2013 لصالح هذا المشروع.

 

تمثل المنظمات الشريكة الاثنتا عشرة أكثر المؤسسات نشاطاً في مجال الفنون الأدائية داخل فلسطين، وهي (أبجدياً): أيام المسرح، جمعية الكمنجاتي، فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، مدرسة سيرك فلسطين، مركز الفن الشعبي، مسرح الحارة، مسرح الحرية، مسرح عشتار، مسرح نعم، معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، معهد الماغنيفيكات، وزارة التربية والتعليم.

 

 يسعى البرنامج إلى المساهمة في تحقيق تطور مجتمعي ذي طابع ديمقراطي يسوده مبدأ التعددية، ويحترم أبناؤه حقوق الإنسان، وتتعزز فيه الهوية الوطنية الفلسطينية.  ويستهدف الأطفال والشباب الفلسطينيين من خلال تأصيل مبادئ الديمقراطية فيهم، ومساعدتهم على امتلاك الإدراك الواعي لحقوقهم وهويتهم الثقافية.

 

يتضمن البرنامج ثلاث عشرة إستراتيجية وخمسين فعالية، ولكل منها مجموعة من النتائج والمؤشرات.  وتشمل هذه الفعاليات تحسين نوعية الإنتاجات والأداءات وزيادة كميتها، وجعلها متوافرة لجمهور أوسع.  كذلك تستهدف فعاليات أخرى الشباب، من خلال توفير فرص للتدريب ذات مدى قصير وطويل، إضافة إلى تقوية قدرات شركاء البرنامج عبر التدريب، وتعزيز موارد المؤسسات المعنية.  كذلك سيتم استخدام إنتاجات وأداءات محددة للمشاركة والتحفيز على التفكير في القيم الديمقراطية، وبخاصة حرية التعبير.

 

 ويتطلع البرنامج إلى تحقيق النتائج التالية:

  • تأسيس شبكة فنون أدائية فعالة في فلسطين.
  • تحفيز الجمهور وزيادة قدرته على التواصل وحضور عروض الفنون الأدائية ومنتجاتها.
  • تفعيل الدور الثقافي والاجتماعي للأطفال والشباب (ذكوراً وإناثاً) من خلال التعلم والمشاركة في الفنون الأدائية بأشكالها كافة.
  • تعزيز قدرات المؤسسات العاملة في مجال الفنون الأدائية والفنانين المحترفين.

 

 من شأن شبكة المؤسسات الناشطة في مجال الفنون الأدائية، التي تعد إحدى النتائج الرئيسة للبرنامج، تعزيز المجتمع المدني لحقل فنون أدائية أكثر حيوية، وذلك من خلال تعزيز التعاون وكسب الدعم للتأثير من أجل إحداث تغيير في السياسات، وهذا بدوره يساهم بشكل فاعل في استمرارية هذا الحقل.